مجتمع

احتجاجات تلي إحراق الشاب ياسين لنفسه

 

لطيفة مزاري

“ماتخلينيش نحرڭ راسي” هكذا هتفت ساكنة سيدي بنور تعبيرا على استيائها من إحراق الشاب ياسن لنفسه، بوقفة احتجاجية حاشدة يوم السبت 7 غشت الجاري، كون الشاب أقدم على هذا الفعل نهاية شهر يوليوز الماضي بعد أن احتجزت السلطات المحلية عربته.

وافت المنية هذا الصباح الشاب ياسين بعد صراع مع الموت، صرح أحد أفراد عائلته أن ياسين كان ضحية لضعف فرص الشغل والآن أصبح ضحية لسوء التجهيزات الطبية حيث تأخرت عملية إسعافه اليوم الذي أحرق فيه نفسه 28 يوليوز.

ينتمي الشاب ياسين لعائلة فقيرة كان يعيلها باشتغالها بعربة مجرورة يجني منها مبلغ 60 درهما يوميا، مما جعل ساكنة سيدي بنور وحي القرية يخرجون في مسيرة احتجاجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى