بوعرفة:غدا ممرضات قسم الولادة بمستشفى الحسن الثاني يخضن اعتصاما و إضرابا انداريا


أعلن المكتب المحلي للمنظمة الديمقراطية للصحة ببوعرفة إقليم فكيك إلى الرأي العام المحلي والوطني تأهب ممرضات قسم الولادة إلى خوض اعتصام جزئي قابل للتمديد مصحوبا بإضراب أنداري لمدة 24 ساعة ابتدءا من صبيحة يوم الثلاثاء 22 مايو 2018 بعد فشل كل المفاوضات التي تم إجراءها مع السيد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة للتوصل لحلول موضوعية والحد من حالة الفوضى بقسم الولادة اثر التدبير العشوائي القائم على الزبونية والمحاباة و نهج سياسة التسويف والمماطلة مع إعطاء مغالطات لحل المشاكل في غضون أسبوع وتعزيز قسم الولادة بالقابلات في آخر لقاء مع المكتب المحلي بتاريخ 18 ابريل 2018 وجلسة مع المولدات مع تقديم شكاية في نفس الإطار قبل دلك ليتضح بأن هده الحوارات والمفاوضات لم ترقى إلى تطلعات العاملات بجناح التوليد بل تضر بمبدأ المقاربة التشاركية في حلحلة المشاكل المستعصية بالقطاع وتؤثر سلبا على جودة الخدمات الصحية وتفرز وضعية غير سليمة مما يزيد من معانات الممرضات والمرتفقات على حد سواء…..
وأمام هدا المستجد الذي يدق ناقوس الخطر بالمستشفى الإقليمي فإن المكتب المحلي للمنظمة – وهو يتابع عن كثب تطورات هدا الملف بشكل خاص والأوضاع الصحية المزرية بشكل عام – يعلن مساندته اللامشروطة لكافة الأشكال النضالية التي تخوضها الشغيلة الصحية بالإقليم و في مقدمتها الاعتصام الجزئي المزمع تنفيذه من طرف ممرضات التوليد ابتدء من يوم الثلاثاء 22 مايو 2018 بقسم الولادة ، ويؤكد على أن خيار الحوار لا محيد عنه في حل جميع المشاكل المرتبطة بالقطاع بشكل تشاركي في إطار المسؤولية والوضوح والشفافية بعيدا عن أسلوب المماطلة والتسويف.
نحمل المندوب الإقليمي لوزارة الصحة ببوعرفة مسؤولية الخصاص المهول للقابلات بقسم الولادة وما يترتب عنه من وضع غير قانوني بنظام العمل:
– قابلة واحدة مسؤولة عن قسم الولادة بالكامل = 3 مهام بدل من 3 قابلات (قبل الولادة ، أثناء الولادة وبعد الولادة )
– مداومات إجبارية خارج نظام العمل
– إجبار القابلات على مرافقة النساء الحوامل إلى مدينة وجدة
– غياب طبيب خاص بالتوليد لمدة تزيد على 3 أشهر زاد من تعقيد الأمور
– حرمان القابلات من التعويض عن مرافقة الحوامل إلى مدينة وجدة
– نأي القابلات بأنفسهن مسؤولية ما قد يترتب من نتائج ( شكايات ، تجاوزات ، وفيات …)
نهيب بجميع المنخرطات والمنخرطين بمنظمتنا إلى استشعار خطورة المرحلة والاستعداد لدعم نضالات الممرضات القابلات وخوض كافة الأشكال النضالية دفاعا عن كرامة الشغيلة الصحية
و عاشت المنظمة الديمقراطية للشغل وعاش كل الفرقاء النقابيون الأحرار الشرفاء مهما اختلفت انتماءاتهم.
عن بلاغ المكتب




