حفيظة لبياض٠
تمحورت مداخلة الدکتورة صوفيا بن زيان، خلال الندوة التي نظمها المجلس العلمي بجرسيف عن بعد، بتنسيق مع كل من مندوبية الصحة، التعليم، والشٶون الإسلامية، بخصوص موضوع الظاهرة الوباٸية وسبل مواجهتها، حول خصاٸص الفيروس وسبل الإحتراز منه٠
وأعطت ”الدکتورة بن زيان” تعريفا دقيقا للوباء التاجي، والسياق الکرونولوجي لتسميته، فذکرت في ذات السياق أن کورونا تنتمي للفيروسات التاجية التي تتراوح أعراضها بين الأنفلوانزا الطفيفة، والإلتهابات الرٸوية، وصولا إلی المتلازمة الرٸوية٠
وفي حديثها عن الأعراض، أکدت ”د صوفيا” أن هناك أعراض أکثر شيوعا کارتفاع الحرارة، السعاا، ضيق في التنفس، وألم في الحلق، ثم ألم بالمفاصل والعضلات، وأيضا الصداع، کما أن هناك أعراض تتمثل في الإسهال، فقدان حاستي الشم والذوق، وهناك أيضا إصابات بدون أعراض، تقول ”د صوفيا”٠
وفسرت ”الدکتورة صوفيا” بشکل دقيق، کيفية انتقال العدوی من شخص إلی اخر، حيث ينتقل بشکل مباشر عبر السعال أو الرداد، أو بشکل غير مباشر عبر لمس الأشياء الحملة للفيروس، وهناك حالات ينتقل هذا الأخير عبر الهواء٠
وأشارت ”بن زيان” في مداخلتها إلی مسارات تطور المرض، الذي يمكن ان يمر كمرض خفيف بأعراض طفيفة مشابهة لأمراض الجهاز التنفسي العلوي، وقد يتطور الى الاتهاب رئوي خاصة اصابة الجزء السفلي للرئة او كمسلك ثالث وهو الاكثر خطورة ان يتطور المرض الى المتلازمة الرئوية الحادة والتي قد تستلزم إقامة المريض بمصلحة الانعاش وفي بعض الحالات اللجوء الى التنفس الاصطناعي، وذلك حسب عوامل الخطورة کالتقدم في السن والأمراض المزمنة، وفي ذات الصدد ذکرت الدکتورة، أن المغرب يعتمد علی بروتوکول کلوروکين ازيتروميس إضافة إلی أدوية الحمی والمکملات الغذاٸية، مع إمکانية اللجوء إلی أدوية خاصة بتخثر الدم أو مضادات حيوية، وذلك وفق ما تستدعيه وضعية المريض٠
وختمت د صوفيا مداخلتها، باعتبار الوقاية خير علاج في ظل عدم وجود لقاح معتمد، وذلك من خلا تطبيق قواعد النظافة، ارتداء الکمامات الواقية، والتباعد الإجتماعي، وفي حاللم الشعور بأحد أعراض الإصابة يستوجب العزل إلی حين التأکد من ذلك٠




