عامل الإقليم يتفقد أشغال مشاريع تقوية شبكة الماء الصالح للشرب بمدينة جرسيف
أكيد 24.
أشرف عامل إقليم جرسيف، رفقة لجنة مختلطة، صباح اليوم الثلاثاء 25 فبراير الجاري، على تفقد أشغال مشروع تقوية صبيب شبكة الماء الصالح للشرب لمدينة جرسيف انطلاقا من 03 أثقاب مائية، ومشروع تزويد المدينة بالماء الصالح للشرب انطلاقا من سد تاركا أومادي.
وعاينت اللجنة التي ضمت على وجه الخصوص المدير الجهوي للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء، ومدير وكالة ذات المكتب، والمدير الإقليمي لوزارة التجهيز والنقل بجرسيف، والمدير الجهوي للمياه والغابات، وكذا ممثلي المصالح المعنية بعمالة جرسيف، وممثلي الشركات المكلفة بالأشغال، مدى تقدم أشغال إنجاز هذه المشروعين الهامين.
كما تم الوقوف على مدى تقدم أشغال بناء المنشأت والبنايات الخاصة بالخزان الرئيسي وتزويد الأثقاب المائية بالمضخات اللازمة، وكذا الوقوف على أبرز العقبات والمعيقات التي يواجهها مشروع تقوية صبيب شبكة الماء الصالح للشرب بمدينة جرسيف.
وقد أعطى عامل الإقليم تعليماته لاتخاذ كافة التدابير الضرورية من أجل تفادي أي تأخر في إنهاء المشروع في آجاله المحددة في شهر ماي 2020، كما أكد بن الماحي على أن الشغل الشاغل لمختلف المصالح بالعمالة يتمحور أساسا حول توفير الماء الصالح للشرب لفائدة ساكنة جرسيف، مبرزا أن جلالة الملك يبعث رسائل واضحة عبر الأنشطة التي ترأسها مؤخرا والهادفة إلى توفير الماء الشروب لفائدة المغاربة بمختلف المناطق المغربية.
ودعا، بن الماحي، كل الأطراف والمتدخلين إلى تكثيف جهودهم من أجل إنهاء مشروع تقوية صبيب شبكة الماء الصالح للشرب بجرسيف،
ورصد لإنجاز هذا المشروع الهام غلاف مالي قدره 15 مليون درهم، بتمويل من المكتب الوطني للماء الصالح للشرب عبر تمويل من البنك الأوروبي للتنمية، حيث سيتم عبره تقوية صبيب شبكة الماء الشروب للمدينة انطلاقا من 03 أثقاب مائية، ويضم بناء وتجهيز محطات ضخ على ثلاثة أثقاب مائية، يصل صبيیها إلی 60 لتر في الثانية، إضافة إلی وضع قنوات الجر علی طول 12 کلم، على ان يتم البدئ في اسغلال هذا المشروع خلال شهر ماي من السنة الجارية٠
كما أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء قد أطلق نهاية السنة الفارطة مشروعا مهيكلا سيمكن من تزويد مدينة جرسيف بالماء الصالح للشرب انطلاقا من سد تاركة أومادي، بكلفة تقدر ب 400 مليون درهم، وهو ما سيمكن من تلبية حاجة الساكنة من الماء الشروب على المدى المتوسط والبعيد، على أن يتم البدء في الاستفادة منه خلال سنة 2022.





