صحة

زيارة لوزير الصحة لجماعة مولاي علي الشريف هل يراد بها معرفة حقيقة الوضع الصحي ام زيارة لبنايات القطاع بها؟؟

حسيني ياسين

مدينة الريصاني المهمشة من جميع المستويات تفاجأت ساكنتها بزيارة خالد ايت الطالب وزير الصحة، مرفوقا بوالي جهة درعة تافيلالت، ومندوب وزارة الصحة بإقليم الرشيدية للمستشفى المحلي الذي هو قيد الانشاء كما زار أيضا مركز تصفية الدم الأميرة الجليلة لالة مريم بالريصاني، مساءا أي حوالي 17:00 يوم الأربعاء 27 نونبر الجاري.

لقد لوحظ غياب تام للمنتخبين وممثلي الساكنة وكأن حال الوزير لا يريد الاضطلاع على مشاكل اهل تافيلالت وهمه هو رؤية المباني والمرافق لا المشاكل التي تعاني منها.

لكن الغيرة على المدينة دفعت الساهرين على مركز تصفية الدم برأسة السيد “عبد العزيز احادي” وكذا السيدة اصغير مليكة الممرضة الرئيسية بالمركز الصحي سجلماسة ومستشارة جماعية وفاعلة جمعوية ،الى عرض المشاكل المتعلقة به ومنها النقص الحاد في الموارد البشرية بالمركز الصحي الحضري سجلماسة ونقص في الممرضين ومشكل المداومة بالمركز المذكور وعدم الرد على متطلبات جمعية بسمة لمساندة مرضى القصور الكلوي المسيرة لمركز تصفية الدم الأميرة الجليلة لالة مريم بالريصاني .

وحسب رئيس جمعية بسمة “عبد العزيز احادي” فقد حمل المسؤولية للمديرية الجهوية والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة للوضع الكارثي الذي تعيشه الصحة في المنطقة كما ناشد سيد الوزير للتدخل والالتزام بما تم الاتفاق عليه بين الجمعية والمسؤولين عن الصحة بالإقليم وقد شدد الوزير خالد ايت الطالب على دعم مركز تصفية الدم واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير حاجيات المركز ومساعدة الجمعية بالقيام بمسؤولياتها تجاه هذا المركز لتقديم خدماته بكل أريحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى