جرسيف: نشطاء يعلقون جلود الأضاحي علی باب المکتب الوطني للماء احتجاجا على استمرار ازمة العطش
حفيظة لبياض٠
قام نشطاء بجرسيف صباح اليوم 12 غشت الجاري، بعيد صلاة العيد، بتعليق جلود الأضاحي على باب المكتب الوطني للماء.
واقدم النشطاء على هذه العملية كنوع مم الاحتجاج علی استمرار انقطاع الماء على عدد كبير من أحياء المدينة وكذا عدم احترام مكتب الماء للبرنامج الزمني الذي حدده لتوزيع هذه المادة الحيوية، خاصة في يوم عيد الأضحی، كما وضعوا ملصقات بجانبها تحمل عبارة “give me the water please“، والتي تعني “أعطيني الماء رجاء” كما اطلقوا هاشتاغ بنفس العبارة.
واقتبس هذا الهاشتاغ من الفيلم المغربي “الطريق إلی کابول” للفنان المحبوب عزيز داداس.
ووتزداد الحاجة إلى كميات كبيرة من الماء مع حلول عيد الأضى وما يعرفه من ازدياد في عدد النفايات الناتجة عن دبح اضحية العيد، کما زادعدم التزام المكتب الوطني للماء بوعوده فيما يخص توفير الماء الصالح للشرب في كل أحياء المدينة، عبر اعتماد برنامج توزيع الماء بالتناوب بين احياء المدينة، من غضب المواطنين.
وعبر نشطاء فايسبوکيون عن غضبهم واستهزائهم من سياسة هذا المكتب محملين اياه مسؤولية ما يعيشه ساكنة جرسيف من عطش، حيث عبر احدهم في تدوينته قائلا “الناس معيدة وحنا شادين الصف باش نعمرو الما”.
وقال اخر “دعيناكم لله كيما خليتونا بالعطش الله ياخد فيكم الحق”، وأكدت ناشطة اخرى على أن احياء كثيرة لم ترى شيئا من وعود المسؤولين بتوفير المتء عبر ما سمي بالخطة البديلة حيث لم يتم توفير الماء فالروبيني كما لم يتم توفيره عبر الصهاريج المتنقلة.
ولم تتوصل عدد من الأحياء بنصيبها من الماء منذ أکثر من أربعة أيام، ما يجعل ساكنتها ترابط امام الأبار القريبة منها او تنتقل الى مركز المدينة لملئ قنينات من الماء من سقاية الصادقي او سقاية الشركة بحي اولاد حموسة او من سقاية الباطوار قرب قنطرة الشويبير، وهو ما جعلهم ينشرون عددا من التدوينات منددين بهذه الأزمة التي تضرب جرسيف التي أصبحت ”عطشانة“٠




