تازة: المهرجان الدولي للسينما يختتم أشغاله بنفس إقصائي و أخطاء تنظيمية مخجلة.
محمد العشوري -صور شرفة غزال.
تميز اليوم الأخير للمهرجان الدولي للسينما بإلغاء فقرة جائزة أحسن مقالة مخصصة للصحافة المحلية بتازة يوم السبت 27 يوليوز 2019 بسبب الوضعية القانونية لهذه المنابر، و رغم تقديم كل ما يثبت أن المواقع “أجيال بريس” و أكيد24″ و “الجاسور” و الجريدة الورقية الوطنية تتوفر على وضعية قانونية سليمة و تنضوي تحت لواء مؤسسة إعلامية “إلي برود” حازت على دعم وزارة الاتصال و يتوفر صحفيوها على بطائق الصحافة المهنية لسنة 2019 ، إلا أن القائمين على المهرجان أصروا على إلغاء المسابقة المعنية بالأمر ليتضح أن السبب المعلن مجرد مبرر لإقصاء مشاركة الإعلام المحلي و ليُطرح السؤال حول مستوى الأخلاق التي يدار بها هذا المهرجان.
لأجل هذا تفكر المقاولة الاعلامية التازية”إيلي برود”في مراسلة وزير الثقافة و الاتصال و المدير الجهوي للاتصال لاستنكار كل أنواع السلوك الإقصائي في حق مقاولة اإعلامية محلية تستوفي كل شروط الممارسة الصحفية في وقت يرفع في التوجه الحكومي شعار دعم المقاولة الاعلامية.
و امتدت زلات المهرجان في حفل اختتامه إلى أخطاء تنظيمية مخجلة، عندما ناب الضيف رئيس جماعة باب ودير عن أصحاب المهرجان و استقبل الضيف الكاتب العام لعمالة تازة تغطية على لا مبالاة أصحاب المهرجان.
كما تفاجأ الحضور التازي عندما أنهى المنظمون فقرات توزيع الجوائز و الدروع و لم ينادوا على الكاتب العام تكريما لمقامه الذي يستحق التكريم لأنه يمثل عامل الإقليم و لما يعرف به من أخلاق سامية و سلوك حسن .
كما تميز المهرجان بالشروع في تفكيك المنصة و الضيوف جالسين و من بينهم الكاتب العام و رئيس الدائرة حتى أن البعض همس في أذن من يجالسه في لحظات تعطيل اشتغال الأضواء الكاشفة “واش هادو حماقو”.
و في الجانب المضيء تميز حفل الاختتمام بتقديم لوحة فنية مزجت بين إيقاء الفولكلور المحلي و فرقة البالي من خلال إبداع مشاهد تعبيرية بديعة، كما نالت فقرة تكريم بابا حجي و الكاتب مصطفى عمي إعجاب الحضور.




