قراءة في مقال:” “كان يامكان”أول حكاية يرويها الفنان عبد الوهاب الدكالي في المهرجان الدولي للسينما بتازة في نسخته الثانية”
حسين ساف*
إضافة الى الأجناس الصحفية التي تدرس منذ عشرات السنين هناك ممارسات جديدة أتت بها بيئة الانترنيت التي فرضت تحولات رقمية شملت كل القطاعات وغيرت مهنها وممارساتها التقليدية ونماذجه الاقتصادية التي تتلائم أكثر مع وفرة العرض على مدار الساعة ومجانية الاستخدام وتوفر سهولة وشمولية الاستخدام للأنظمة المعلوماتية المتطورة وأدوات وقنوات تواصل وجرائد الكترونية لا تعترف بالحدود الجغرافية الضيقة.
وفي مجال الصحافة تعددت الإنتاجات الاعلامية الابتكارية، ومن ضمنها الإنتاجات الجديدة المبنية على اسلوب الحكي
Storytelling
التي انتشرت اولا في المجتمعات الانغلوساكسونية وبدأ استخدامها يشمل قطاعات التسويق التجاري والتسويق الذاتي
Personal Branding
ولقد أثار انتباهي مقال الاستاذ الصديق يوسف العزوزي حول فعاليات الدورة الثانية لمهرجان السنيما الدولية بتازة . الذي جعلني لا اكترث بتهمة المجاملة، لأنه انتاج لا يمكن لأي مهني أن يصمت عندما يقف على إنتاج راق يروق بسلاسة اسلوبه ، ويسحر بتبنيه آخر صيحة من صيحات الأجناس الصحفية التي أصبحت في العالم الغربي تأخذ أكثر فأكثر النمط الابتكاري الجديد :
Storytelling
هذا المقال اتخذ من جنس “الحكي” ليس فقط قالبه الخارجي السردي بل تلاحم القالب مع القلب ليصبح الحكي حكاية تحكي حكايتها…
برافو .. استاذ يوسف لقد قرات المقال اكثر من مرة وبنفس المتعة….!
*حسين ساف . إعلامي واستاذ باحث في التحول الرقمي




