الثلاثاء 18 يونيو 2019

حسين ساف يتساءل عن دور السلطة في السيطرة على لوبيات العقار بتازة؟.

يوسف العزوزي:
تفاعلا مع مقال نشره   موقع الإخبارية24  بتاريخ 31ماي 2019 لكاتبه جمال بلة تحت عنوان “السيد مصطفى المعزة يقف صارما في وجه المناورين و يضع حدا لزمن طويل من التأويلات الخاطئة لأعداء التنمية بإقليم تازة” علق حسين ساف متسحضرا  دور  السلطة في السيطرة على لوبيات العقار المتجذرة بتازة .

و أفاد ساف بأن اللوبيات التي يجب وضع  حد لممارساتها تعددت أشكالها منذ فترة الحماية وهدفها واحد وهو السطو والاستحواذ على ٱلاف الهكتارات ظلما او بأثمان زهيدة، لم تتردد  حتى على السطو على اراضي كانت في الملك الخاص للأملاك المخزنية سلمت كمعاوضة لضحايا نزع الملكية بظهير ملكي

‏و أوضح حسين ساف أن من مستجدات هذه الممارسات  نجاح اللوبيات المذكورة في إقصاء مناطق قروية بجعونة وسهب الطويل التابعة لجماعة كلدمان من عملية التحفيظ الجماعي بحجة واهية اي لكونها داخلة في المجال الحضري… ومن غريب الصدف كون هذه الأراضي المقصية من التحفيظ الجماعي هي الأراضي بالضبط التي كانت تابعة للأملاك المخزنية وخصصت كمعاوضة لضحايا نزع الملكية المذكورين… لكن لم تسلم لذوي الحقوق وبقت بين احضان عائلات اعضاء سابقين لأول مجلس بلدي عرفته مدينة تازة … (تفاصيله موجودة)

و خلص ساف إلى وصف هذه الممارسات بالخطيرة جدا و طال عهدها بدون حسيب او رقيب و كان من ٱثارها السلبية وضع حواجز ضد التنمية المحلية ومنع دخول المجموعات العقارية الوطنية الكبرى التي لا تتلاعب مع قضايا الملكية وتشترط وجود رسوم عقارات لها وضعية قانونية .
لأجل كل هذا تساءل الحسين ساف:”هل ستنجح السلطة في السيطرة على لوبيات العقار بتازة؟”.

يذكر أن المقال موضوع التعليق أكد  أن  مصطفى المعزّة المسكون بهواجس المسؤولية وحملها الثقيل وقف صامدا في وجه المناورين، و وضع  حدا لزمن طويل من التأويلات الخاطئة لأعداء التنمية بإقليم تازة.

موضحا أن  تازة ستنتصر في معركتها حتما مع أعداء التنمية مهما كان مكرهم وكيدهم، والساكنة ستكسب الحرب حتى لو خسرت معركة أو جولة، لأن مدينة تازة شامخة باقية بفضل الجهود الجبارة لمصطفى المعزّة عامل صاحب الجلالة على الإقليم، وإلى جانبه الشرفاء الغيورين عليها، والأشخاص الزائفون زائلون، لأن الحق ثابت والباطل إلى زوال.

 

شاهد أيضاً

منح الجمعيات بجرسيف .. الجدل المستمر

حفيظة لبياض. أثار موضوع توزيع منح دعم الجمعيات من طرف مجلس جماعة جرسيف ضجة كبيرة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اكيد 24