مهندسون يقيمون “سوق عكاظ” بالمدرسة العليا للمعلوماتية


محسن بالقسم
نظمت المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم، يومه الأربعاء 6 مارس، ملتقى ثقافيا شعريا تحت شعار: “هنا L’ENSIAS”، التأم فيه مجموعة من المهندسين المهتمين بالميدان الأدبي بمختلف أشكاله ولغاته، جمعوا في هذا الملتقى بين الحسنيين العلم والأدب، فلملموا أوراقهم ومحاولاتهم الأدبية في حفل بهيج وشاركوها مع الحضور، وضيف الشرف المحتفى به الحاج أحمد السوسي التناني الحاصل على دبلوم اللغة العربية والترجمة من معهد الدراسات المغربية العليا، وعلى شهادة اللغة والحضارة الرمزية بجامعة السوربون عام 1957، وانخرط في سلك التعليم وعمل في وزارة المالية.
افتتح هذا الملتقى الثقافي، المدير المدرسة محمد السعيدي ، مشيدا على كل من ساهم في تنظيم الفكرة المبدعة، خصوصا بالنظر إلى اهتمامات المدرسة وتوجهاتها، واكد أن الشعر من الفنون الأدبية الراقية التي تعتبر من مقامات أسمى التعبير والإفصاح عن خوالج النفس ومشاعرها، وأن الشعر ينبني على مقامات وبحور تعكس بعض القواعد أو الخوارزميات بلغة المعلوماتيين، وأضاف أن الأمسية تذكر الحاضرين باكتشاف وجه آخر لبعض أساتذة المدرسة وخريجيها، هذا الوجه الذي يعكس مواهب شعرية فنية بأحاسيس ومشاعر رقيقة ودفاقة، وتعكس أيضا تميز هذه المدرسة بأطرها، أساتذة كانوا أو طلبة.
وقال كريم باينة رئيس شعبة المنطق في المدرسة، الذي كان وراء إنجاز وإعداد هذه المبادرة الثقافية، إن المدرسة تحتفي بالشعر والأدب وتلاقح الأدب والعلم، كما تحتفي أيضا بطلبة وخريجي المدرسة وأساتذتها، وبالمستوى العلمي العالي الجودة والفكري والأدبي والبلاغي للمدرسة العليا للمعلوماتية وتحليل النظم، وأشار المصدر ذاته، أن هذا الملتقى الشعري ليس الأول من نوعه، بل هو حلقة من حلقات السلسلة الثقافية التي تنظمها المدرسة. وقدم دواوين الشعراء، حيث بدأ بدواوين ضيف الشرف التناني، المعنونة بـ: “المصيف، أزهار الربيع، كدمات الروح”، وديوان رقص الغربان لعبد النبي عسو، وسلوى الشعيبي بكتابها الأدبي “يا وجعي”، وديوان “مذكرات مقاوم” لمحمد مختار، كما قدم باينة بيبليوغرافيا للمحتفى به أحمد السوسي التناني.
وبالمناسبة ألقى السوسي التناني، قصيدة بعنوان “أعز أحبتي”، تطرق فيها إلى اشتياقه لرؤية أصدقائه، وزيارته الدائمة، وانقطاعه عن اللغة العربية منذ أيام ثانوية، وكيف أنه فتن بالشعر العربي والأندلسي بالخصوص، وذكر أنه سعيد بوجوده بين باقة من الشعراء كبار.
وحدث التناني الحاضرين عن سوق عكاظ الذي كان الشعراء يتبارون فيه كل سنة، وكان الشعر فيه بمثابة الإعلام اليومي، خصوصا وأن الشعر كان عفويا وشفاهيا، بل كانوا يقولونه سليقة، وكان يقال الشعر بالسجية وليس بالخزرجية.
وبعد ذلك قدم عبد النبي عسو خريج المدرسة لفوج 1996، قصيدة بعنوان “مدرسة الجد”، موزونة على بحر البسيط، وأوضح أنه ليس هناك تعارض بين الشعر والعلم عموما والإعلاميات على وجه الخصوص، لسبب بسيط يكمن في أن واضع علم العروض الخليل أحمد الفراهيدي، هو رجل علم وليس رجل أدب، فالعروض مبني على الساكن والمتحرك في الشعر، في حين نجده أيضا في الإعلاميات لأنها تحتوي على0 .1 بلغتهم، وأن المسألة فقط مسألة مفارقات.
وتجدر الإشارة أن “مهندسون أدباء” رابطة، انطلقت فعليا يوم الملتقى، وعزمت على جمع المهتمين بالإبداع الأدبي من مدرسة المعلوماتية وتحليل النظم، ومن باقي المهندسين في المدارس الأخرى، متخطين في ذلك كل عوائق اللغة والمسافة والجنس الأدبي.
مهندسون يقيمون “سوق عكاظ” بالمدرسة العليا للمعلوماتية
محسن بالقسم
نظمت المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم، يومه الأربعاء 6 مارس، ملتقى ثقافيا شعريا تحت شعار: “هنا L’ENSIAS”، التأم فيه مجموعة من المهندسين المهتمين بالميدان الأدبي بمختلف أشكاله ولغاته، جمعوا في هذا الملتقى بين الحسنيين العلم والأدب، فلملموا أوراقهم ومحاولاتهم الأدبية في حفل بهيج وشاركوها مع الحضور، وضيف الشرف المحتفى به الحاج أحمد السوسي التناني الحاصل على دبلوم اللغة العربية والترجمة من معهد الدراسات المغربية العليا، وعلى شهادة اللغة والحضارة الرمزية بجامعة السوربون عام 1957، وانخرط في سلك التعليم وعمل في وزارة المالية.
افتتح هذا الملتقى الثقافي، المدير المدرسة محمد السعيدي ، مشيدا على كل من ساهم في تنظيم الفكرة المبدعة، خصوصا بالنظر إلى اهتمامات المدرسة وتوجهاتها، واكد أن الشعر من الفنون الأدبية الراقية التي تعتبر من مقامات أسمى التعبير والإفصاح عن خوالج النفس ومشاعرها، وأن الشعر ينبني على مقامات وبحور تعكس بعض القواعد أو الخوارزميات بلغة المعلوماتيين، وأضاف أن الأمسية تذكر الحاضرين باكتشاف وجه آخر لبعض أساتذة المدرسة وخريجيها، هذا الوجه الذي يعكس مواهب شعرية فنية بأحاسيس ومشاعر رقيقة ودفاقة، وتعكس أيضا تميز هذه المدرسة بأطرها، أساتذة كانوا أو طلبة.
وقال كريم باينة رئيس شعبة المنطق في المدرسة، الذي كان وراء إنجاز وإعداد هذه المبادرة الثقافية، إن المدرسة تحتفي بالشعر والأدب وتلاقح الأدب والعلم، كما تحتفي أيضا بطلبة وخريجي المدرسة وأساتذتها، وبالمستوى العلمي العالي الجودة والفكري والأدبي والبلاغي للمدرسة العليا للمعلوماتية وتحليل النظم، وأشار المصدر ذاته، أن هذا الملتقى الشعري ليس الأول من نوعه، بل هو حلقة من حلقات السلسلة الثقافية التي تنظمها المدرسة. وقدم دواوين الشعراء، حيث بدأ بدواوين ضيف الشرف التناني، المعنونة بـ: “المصيف، أزهار الربيع، كدمات الروح”، وديوان رقص الغربان لعبد النبي عسو، وسلوى الشعيبي بكتابها الأدبي “يا وجعي”، وديوان “مذكرات مقاوم” لمحمد مختار، كما قدم باينة بيبليوغرافيا للمحتفى به أحمد السوسي التناني.
وبالمناسبة ألقى السوسي التناني، قصيدة بعنوان “أعز أحبتي”، تطرق فيها إلى اشتياقه لرؤية أصدقائه، وزيارته الدائمة، وانقطاعه عن اللغة العربية منذ أيام ثانوية، وكيف أنه فتن بالشعر العربي والأندلسي بالخصوص، وذكر أنه سعيد بوجوده بين باقة من الشعراء كبار.
وحدث التناني الحاضرين عن سوق عكاظ الذي كان الشعراء يتبارون فيه كل سنة، وكان الشعر فيه بمثابة الإعلام اليومي، خصوصا وأن الشعر كان عفويا وشفاهيا، بل كانوا يقولونه سليقة، وكان يقال الشعر بالسجية وليس بالخزرجية.
وبعد ذلك قدم عبد النبي عسو خريج المدرسة لفوج 1996، قصيدة بعنوان “مدرسة الجد”، موزونة على بحر البسيط، وأوضح أنه ليس هناك تعارض بين الشعر والعلم عموما والإعلاميات على وجه الخصوص، لسبب بسيط يكمن في أن واضع علم العروض الخليل أحمد الفراهيدي، هو رجل علم وليس رجل أدب، فالعروض مبني على الساكن والمتحرك في الشعر، في حين نجده أيضا في الإعلاميات لأنها تحتوي على0 .1 بلغتهم، وأن المسألة فقط مسألة مفارقات.
وتجدر الإشارة أن “مهندسون أدباء” رابطة، انطلقت فعليا يوم الملتقى، وعزمت على جمع المهتمين بالإبداع الأدبي من مدرسة المعلوماتية وتحليل النظم، ومن باقي المهندسين في المدارس الأخرى، متخطين في ذلك كل عوائق اللغة والمسافة والجنس الأدبي.




