ثقافة

جرسيف: “المشاريع الترابية بسهل جرسيف وهوامشه، وآفاق بناء المشروع التنموي الجديد” محور ندوة وطنية.

حفيظة لبياض.

إحتضنت قاعة إبن الهيثم يومي 22 و23 دجنبر الجاري ندوة وطنية حول موضوع المشاريع الترابية بسهل جرسيف وهوامشه، وآفاق بناء المشروع التنموي الجديد، من تنظيم المجلس الإقليمي لجرسيف بشراكة مع مركز الشرق للدراسات والأبحاث، وذلك تحت شعار ترسيخ البعد المحلي في التنمية.

إفتتحت الندوة بآيات من الذكر الحكيم ومحاضرتين، الأولى من تقديم د علال الزروالي والثانية من تقديم د عبد الواحد بوبرية حول موضوع التسويق الترابي آلية حقيقية لتدبير الموارد المحلية.

وتميزت هذه الندوة بخمسة جلسات علمية، من تأطير ثلة من الأساتذة الجامعيين وطلبة باحثين في حقول علمية متعددة.
وتضمنت مداخلات باقي المشاركين، الفرص المتاحة لبناء المشروع الترابي بإقليم جرسيف، وتناولت محور مساهمة الجالية المغربية في تحقيق التنمية، وكذلك أهمية الموارد البشرية واسثمار الرأسمال الثقافي المادي واللامادي.

واعتبر مؤطري المحور المتعلق بمهددات وعوائق بناء المشاريع بالأحياز الترابية بجرسيف، نتيجة مترتبة عن الهشاشة الإقتصادية وتعدد أبعاد الفقر بالمناطق النائية كبركين، ثم إشكالية العقار، أما بخصوص إمكانيات وتحديات بناء المشاريع الترابية في مجالات وطنية مشابهة، فتتحقق بفضل الأنشطة المدرة للدخل كالمنتوجات المحلي، والموارد الترابية، وتطوير تقنيات العمل في المجال الفلاحي وخاصة قطاع الزيتون والحفاظ على البيئة، إضافة إلى الإستغلال العقلاني والجيد للأراضي بمختلف المجالات.
واختتمت أشغال الندوة الوطنية بعرض تقرير والتوصيات وتوزيع شواهد تقديرية على الفاعلين والمشاركين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى