سياسةمجتمع

جرسيف..نقاش حول الأوضاع الاجتماعية والرهانات الديمقراطية في الأيام الرمضانية للاتحاد الاشتراكي

حفيظة لبياض.

نظمت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجرسيف، مساء الثلاثاء بدار الثقافة، اللقاء الافتتاحي للنسخة الثامنة من “الأيام الرمضانية”، المنظمة تحت شعار “في أفق إرساء بديل ديمقراطي من أجل مجتمع عادل ومستدام”، وذلك بحضور عدد من الفاعلين السياسيين والمهتمين بالشأن العام.

وتميز هذا اللقاء بتأطير الأستاذ سعيد بعزيز، عضو المكتب السياسي للحزب ورئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب، الذي قدم عرضا حول موضوع “التغول الحكومي والانتكاسة الاجتماعية”، تطرق فيه إلى عدد من القضايا المرتبطة بالوضع السياسي والاجتماعي الراهن.

وفي هذا السياق، تناول المتدخل تأثير ما وصفه بالتغول الحكومي على الأوضاع الاجتماعية، مبرزا انعكاساته على التوازنات السياسية وعلى الثقة في المؤسسات، كما توقف عند مسألة الأهلية الانتخابية وما يرتبط بها من رهانات تتعلق بتعزيز الممارسة الديمقراطية.

كما أشار بعزيز إلى تداخل المال والسلطة في بعض الاستحقاقات الانتخابية، معتبرا أن هذه الممارسات قد تسهم في إنتاج وضع سياسي واجتماعي هش، قد ينعكس على مستوى المشاركة السياسية وثقة المواطنين في العملية الانتخابية.

وتطرق المتحدث كذلك إلى مظاهر الانتكاسة الاجتماعية التي قال إنها تتجلى في عدد من المؤشرات المرتبطة بالأوضاع المعيشية، وكذا في الاحتجاجات الاجتماعية التي تشهدها بعض المناطق، والتي تعكس، بحسبه، مطالب فئات مختلفة بتحسين ظروف العيش وتجويد الخدمات الاجتماعية.

كما توقف عند شعارات الحكومة وبرامجها الاجتماعية، خاصة ما يتعلق ببرامج تعويضات الأسر المعوزة وتوسيع الاستفادة من الخدمات الاجتماعية، مؤكدا على أهمية تقييم هذه السياسات العمومية ومدى انعكاسها الفعلي على الفئات المستهدفة.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لفتح نقاش مع الحاضرين، حيث تم تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا المرتبطة بتطورات المشهد السياسي والاجتماعي، وأدوار الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين في مواكبة التحولات التي يشهدها المجتمع.

وتندرج هذه التظاهرة الفكرية، التي تمتد من 10 إلى 12 مارس الجاري، في إطار تقليد سنوي يروم فتح فضاءات للنقاش والحوار حول قضايا سياسية وفكرية واجتماعية، بمشاركة فاعلين سياسيين ومهتمين بالشأن العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى