
كشف التلفزيون الرسمي الإسباني أن المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز رفض عرضاً رسمياً تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتولي الإشراف على المنتخب الوطني، تحضيراً للاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026 المرتقبة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وأوضح المصدر ذاته أن الجامعة دخلت في تواصل مباشر مع تشافي، الذي يوجد دون ارتباط تدريبي منذ مغادرته نادي برشلونة في صيف 2024، واضعة اسمه ضمن أولوياتها لقيادة “أسود الأطلس” خلال المرحلة المقبلة، في ظل الضغوط المتزايدة التي تحيط بالناخب الوطني وليد الركراكي عقب النتائج الأخيرة، ولا سيما الخروج من كأس أمم إفريقيا.
وبحسب ما أوردته الإذاعة والتلفزيون الإسبانيان، فقد أبلغ المدرب البالغ من العمر 46 سنة مسؤولي الجامعة اعتذاره عن قبول المهمة في الظرفية الراهنة، معتبراً أن الفترة الزمنية المتبقية، والتي تقل عن أربعة أشهر قبل انطلاق المونديال، لا تسمح ببناء مشروع تقني متكامل ينسجم مع تصوره الكروي القائم على الاستحواذ والضغط العالي والتطوير التدريجي للأداء الجماعي.
ورغم هذا الاعتذار، لم يغلق تشافي الباب نهائياً أمام إمكانية تدريب المنتخب المغربي، إذ أبدى استعداده لإعادة النظر في العرض بعد انتهاء كأس العالم 2026، ما يترك الباب موارباً أمام احتمال توليه قيادة المنتخب في مرحلة ما بعد البطولة، سواء باستمرار الركراكي أو في حال إحداث تغيير على رأس الإدارة التقنية.




