نهائي الكان.. محللون أجانب يتحدثون عن “مخطط مدروس” للتشويش على العرس الإفريقي

ذهب عدد من المحللين الرياضيين الأجانب إلى توصيف ما جرى في كواليس المنافسة الإفريقية الأخيرة بأنه لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة ما وصفوه بـ“مخطط مدروس” تحركت خيوطه بعناية.
واعتبر هؤلاء أن الأحداث التي رافقت المنافسات تجاوزت الإطار الرياضي البحت، لتأخذ أبعادًا أخرى أثارت الكثير من علامات الاستفهام.
وأوضح المحللون، في قراءاتهم التحليلية، أن المنتخب السنغالي، وبتوجيهات مباشرة من مدربه، لم يكن يسعى فقط إلى التنافس داخل المستطيل الأخضر، بل انخرط في ما وصفوه باستراتيجية بلغت “قمة الخبث”، هدفها إرباك الأجواء العامة للمسابقة. ووفق هذه التحليلات، فإن الغاية من هذا السلوك تمثلت في إفشال العرس الإفريقي وتقديم صورة سلبية عن التنظيم الرياضي في القارة أمام الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدد الخبراء على أن توقيت هذا التشويش لم يكن عفويًا، بل جاء ليستهدف بشكل مباشر سمعة المغرب، التي رسخها خلال السنوات الأخيرة في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى. وأبرزوا أن هذه التحركات سعت إلى التشكيك في قدرة المملكة على لعب أدوار تنظيمية كبرى، من خلال إظهار القارة، بقيادة المغرب تنظيميًا، في صورة فوضى رياضية.
وخلصت التحليلات إلى التساؤل عما إذا كانت الغيرة الرياضية قد بلغت حد محاولة تقويض حلم قارة بأكملها، مع طرح علامات استفهام حول الموقف المنتظر للاتحاد الإفريقي لكرة القدم إزاء هذه التحركات التي وُصفت بالمشبوهة.




