مجتمع

ضحايا زلزال الحوز يحتجون أمام البرلمان رفضا لسياسة الإقصاء من التعويضات

نظمت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز، صباح اليوم الاثنين 8 شتنبر الجاري، وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر البرلمان بالرباط، للتنديد بما وصفته بـ “الاختلالات التي شابت عملية تعويض المتضررين” بعد مرور سنتين على الكارثة.

المحتجون، الذين قطعوا مئات الكيلومترات للوصول إلى العاصمة، رفعوا شعارات ولافتات تنتقد ما اعتبروه إقصاءً ممنهجا لعدد من الضحايا، مطالبين بفتح تحقيق عاجل في مسار تدبير هذا الملف. كما اختاروا للوقفة شعار “سنتان بعد الزلزال.. هل بهذه الحصيلة ننتظر تحقيق العدالة المجالية؟”.

وقد حرص المشاركون على إبراز معاناتهم عبر لوحات تعبيرية ولافتات سلطت الضوء على المخاطر الاجتماعية والنفسية التي تعيشها الأسر المتضررة، في ظل ظروف سكن غير ملائمة وحرمان من أبسط شروط العيش الكريم.

وفي تصريح صحافي، قال يوسف ديب، الكاتب العام للتنسيقية، إن الأقاليم الثلاث الأكثر تضررا من الزلزال ما تزال تعاني من “الإقصاء والتهميش”، مشيرا إلى أن بعض رجال السلطة أقدموا على استبعاد عدد كبير من الضحايا من لوائح الدعم. كما طالب بالإفراج عن رئيس التنسيقية المعتقل.

وأضاف ديب أن المتضررين طرقوا أبواب مختلف الإدارات المعنية على مدى سنتين دون جدوى، موضحا أن جميع الجهات رفضت استقبالهم أو الاستماع إلى معاناتهم، رغم أن الملف يرتبط بـ “مشروع ملكي وصندوق ساهم فيه الملك والمواطنون ودول صديقة للمغرب”.

وأكد المتحدث ذاته أن الدعم المخصص لم يوجه إلى مستحقيه، حيث استفاد منه أشخاص لا يتوفرون على منازل أصلا، في حين تم إقصاء أسر منكوبة ما تزال تعيش وضعيات صعبة. واعتبر أن ذلك شكل “معاناة مادية ونفسية قاسية دفعت الضحايا إلى قطع أزيد من 500 كلم للاحتجاج والتعبير عن غضبهم”، واصفا ما حدث بـ “المهزلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى