ثقافة

من تسمم طالبات داخل الحي الجامعي، إلى مظاهرة أمام مستشفى بفاس .

زايد الرفاعي

تعرضت طالبات جامعة فاس، أمس 11 أكتوبر، بالحي الجامعي الأول -سايس- لحالات تسمم إثر وجبة العشاء التي قدمت لهن، وقد وصفت بعض هاته الحالات بالخطيرة.

عمت الهيستيريا والخوف أجواء الأحياء الجامعية بمدينة فاس، بعد تناقل أنباء عن وجود حالات تسمم بالحي الجامعي الخاص بطالبات ظهر المهراز، بسبب وجبات المطعم الجديد الذي لم يمض على إفتتاحه شهور معدودات، من جهتهم الطلبة قاموا بنقل المصابات على وجه السرعة إلى المستشفى بسيارات أجرة بعد تأخر سيارات الإسعاف، تجنبا لأي مضاعفات قد يحدثها التسمم.

وبعد الساعة الواحدة ونصف بدأت تتوافد جماهير من الطلبة على المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، وقاموا بمظاهرة من أمام باب المشفى ليصطدموا بإغماءات في صفوف الطالبات المتظاهرات أيضا، اللاتي رفضت إدارة المشفى إدخالهن للمستعجلات، مما أجج المظاهرة وجعل الطلبة يرفعون شعارات ضد المشفى محملين إياها المسؤولية إلى جانب إدارة الجامعة في حالة تضاعف حالة المغمى عليهن.

وقد أفادت مصادر متواجدة بعين المكان ، أن عدد المصابات بالتسمم تجاوز الخمسين حالة، خمس منهن حالتهن خطيرة، تم إدخالها على وجه السرعة إلى غرفة الإنعاش.

و رجح الطلبة أن يكون  الحليب الذي يقدم لهم سببا في التسمم ، في حين رجح آخرون فرضية  طبق الدجاج (الفاسد) بتعبيرهم، الذي استشعروه إبان وجبة الغداء فرفضه أغلبهم، وهو نفسه الذي تم تقديمه في وجبة العشاء.

كما أن الطلبة بعد  ما أسموه  فضيحة التسمم التي تركت خوفا وهلعا في نفوسهم خاصة الإناث منهم، طالبوا بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين والمقصرين، مع تكوين لجنة من الطلبة ولجنة بتوصية من الإدارة تسهر على مراقبة الوجبات التي تقدم للطلبة، رغبة في استشعار الأمان، واعتبارا لسمعة الجامعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى