اقتصادمجتمع

طاطا.. افتتاح المعرض الإقليمي للصناعة التقليدية

جميلة عراك.

في حدث بارز، تم افتتاح المعرض الإقليمي للصناعة التقليدية في مدينة طاطا يوم الأربعاء 26 دجنبر2024، تحت شعار “الإبداع الحرفي: تراث متجدد يعكس هوية الجهة”.

يعتبر هذا المعرض منصة مهمة لعرض التراث الحرفي الغني والمتميز للمنطقة، ويستمر حتى 31 دجنبر الجاري.

ويأتي تنظيم هذا المعرض في إطار اتفاقية شراكة بين ولاية جهة سوس ماسة وغرفة الصناعة التقليدية سوس ماسة، بالإضافة إلى المديرية الجهوية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأكادير. تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز تنظيم المعارض الإقليمية للصناعة التقليدية في جهة سوس ماسة، مما يسهم في دعم الحرفيين المحليين.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد نائب رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة سوس ماسة، سمير الشيهب، أن هذا المعرض يمثل جزءاً من سلسلة المعارض التي تنظمها الغرفة بشكل دوري. وأشار إلى أن المعرض يضم 57 عارضا وعارضة، منهم 30 يمثلون إقليم طاطا، مما يعكس التنوع والغنى في الحرف التقليدية في الجهة.

كما يعتبر المعرض فرصة متميزة للعارضين التقليديين لتسويق منتجاتهم والتواصل مع زملائهم من مختلف المدن. حيث يمكن للحرفيين تبادل التجارب والخبرات، مما يسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز جودة منتجاتهم.

كما تسعى هذه التظاهرة، التي أشرف على افتتاحها عامل إقليم طاطا، صلاح الدين أمال، إلى تمكين الحرفيين من الالتقاء وتبادل المعرفة والمهارات. كما تهدف إلى دعم الجهود الرامية إلى تطوير قطاع الصناعة التقليدية والنهوض به. بالإضافة إلى ذلك، يساهم المعرض في إبراز المؤهلات الطبيعية للإقليم في مجال الصناعة التقليدية وتثمين منتجاته وتسويقها.

وجدير بالذكر ان المعرض يشمل على مجموعة متنوعة من الحرف التقليدية، حيث يشارك فيه صانعات وصناع يمثلون عمالتي وأقاليم الجهة. كما تشارك بعض غرف الصناعة التقليدية على المستوى المحلي والوطني. تتنوع المنتجات بين حرف الجلد، الخياطة التقليدية، الخزف، النجارة الفنية، النقش على الخشب، نسج الزرابي، الصياغة الفضية، المنتجات النباتية، التحف الفنية والديكور.

كما تم تخصيص رواق خاص لمنتجات المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والذي يضم مجموعة من المنتجات الحرفية التي أعدها النزلاء. يهدف هذا الركن إلى تسليط الضوء على جهود إعادة الإدماج ودعم النزلاء من خلال توفير فرص لهم للتعبير عن مهاراتهم وإبداعاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى