مجتمع

بنيات تربوية و اجتماعية جديدة تعزز العرض المدرسي بجرسبف

انسجاما مع الأهداف والالتزامات المضمنة في خارطة الطريق 2022-2026،و تنزيلا لبرنامج المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي بجرسيف ، تتواصل على قدم وساق بمختلف جماعات الإقليم عملية تنفيذ عدد من المشاريع الكبرى في إطار توسيع العرض المدرسي والرفع من جودته خاصة بالمناطق ذات الأولوية بالوسطين القروي وشبه الحضري والتي تم تحديدها انطلاقا من خريطة استشرافية توقعية للبنيات على مستوى الإقليم تراعي توفير البنيات التحتية الضرورية وفضاءات للاستقبال تتوفر فيها الشروط الملائمة للتحصيل الدراسي بالنسبة للمتعلمات والمتعلمين، والظروف المواتية للأطر التربوية والإدارية لأداء مهمتهم على أحسن وجه تحقيقا لمبدأي الجودة وتكافؤ الفرص.

ويعتبر توسيع العرض المدرسي ضمن أهم الإصلاحات الأساسية التي اعتمدتها المديرية الإقليمية في تنزيل برنامج عمل المديرية الإقليمية متعدد السنوات، حيث يستمد البرنامج المديرية الإقليمية بجرسيف قوته وأهدافه من منظور استراتيجي بأبعاد ومرامي تربوية متقدمة في التوجهات والتدابير الكفيلة بتطوير المدرسة المغربية والرفع من جودتها.

وعلى مستوى بنيات الاستقبال فقد تضمن البرنامج المادي للمديرية، برسم الموسم الدراسي الجديد ، إحداث مؤسستين الاولى بجماعة تادرت اعدادية الأميرة لالة خديجة ، و الثانية اعدادية الأمير مولاي رشيد بجماعة صاكة ،بالاضافة لداخلية الامام مالك بجماعة الصباب .

وعلى مستوى تأهيل المؤسسات التعليمية وفي إطار تحسين جاذبية المؤسسات التعليمية والفضاءات المدرسية وتوفير الظروف الملائمة للتعلم ، فقد اتخذت المديرية الإقليمية عددا من التدابير والإجراءات بغرض تحقيق الأهداف والغايات المنتظرة من تأهيل المؤسسات التعليمية، ويأتي في طليعة هذه التدابير عمليات ربط عدد من المؤسسة تعليمية بشبكتي الماء والكهرباء بالعالم القروي ، ، إلى جانب تسييج وبناء الأسوار ببعض المؤسسة تعليمية، حفاظا على سلامة التلاميذ وحرمة المؤسسة ،كما حرصت على إضفاء الطابع الجمالي على المؤسسات التعليمية وفضاءاتها، والاهتمام بتهيئة المساحات الخضراء بتظافر مبادرات كافة الفاعلين والشركاء.

وفي إطار الجهود المبذولة ٬ من أجل توسيع وتنويع العرض المدرسي، فقد بلغ عدد الحجرات الدراسية ٬ التي تم بناؤها ما مجموعه 8 حجرات في عدد من الجماعات الترابية بإقليم جرسيف .

وهكذا فقد بلغ مجموع المؤسسات التعليمية بالاقليم 98 موسسة منها 71 مدرسة ابتدائية و15 ثانوية اعدادية و 12 ثانوية تأهيلية و17 داخلية. بالاضافة إلى 307 حجرة دراسية للتعليم الاولي منها 109 تم إنجازها من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، فيما بلغ مجموع التلاميذ 50126 منهم 3868 بالتعليم المدرسي الخصوصي، و 6954 طفل مسجل بالتعليم الاولي.

هذه المجهودات الكبيرة سيكون لها بدون شك انعكاس إيجابي على مؤشر التمدرس الذي يرتقب أن يسجل ارتفاعا مهما بالأسلاك التعليمية الثلاثة تحقيقا لتكافؤ الفرص وتنزيلا لمضامين والتزامات خارطة طريق الإصلاح 2022-2026 بتظافر جهود مختلف الفاعلين والشركاء كل من موقعه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى