جرسيف..”أجي تقرا” تبدع في تنظيم مخيم القرب

حفيظة لبياض.
احتضنت دار الشباب علال بن عبد الله بجرسيف، أمس الخميس 29 غشت الجاري، حفلا ختاميا ل”مخيم القرب”، المنظم على مدى 6 أيام.
وتميز مخيم القرب، الذي نظمته جمعية “أجي تقرا للتربية والتكوين”، بشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الشباب، ببرنامجه الغني بالأنشطة الهادفة ذات الطابع التربوي التكويني، لفائدة أطفال إقليم جرسيف.
وقال محمد حطيطي، عضو بجمعية “أجي تقرا”، ومدير تربوي للمخيم، أن هذا الأخير يأتي في إطار المرحلة الخامسة صيف 2024، بشراكة مع مديرية الشباب والثقافة والتواصل قطاع الشباب، وكذلك الجامعة الوطنية للتخييم.
وأردف ذات المتحدث، أن هذا المخيم إستهدف 50 مستفيدا، حيث عرف أنشطة متنوعة، من بينها أنشطة حركية، توعوية تحسيسية وتربوية، هذا وتهدف هاته الأنشطة إلى ترسيخ قيم المواطنة والسلوك الحسن فضلا عن قيم التضامن والتكافل الإجتماعي في صفوف الأجيال الصاعدة.
ومن أهم الأنشطة التي عربنت على النجاح الباهر ل”مخيم القرب”، من خلال إدخال الفرح والسرور في نفوس الناشئة والأسر الجرسيفية، والتي ستساهم بشكلي حتمي في بناء جيل سليم فكريا ومتمكن من العطاء والمشاركة في خذمة الصالح العام، في سبيل تنمية البلاد والنهوض بأوضاعها، نذكر الورشات التي شملت الأناشيد التربوية، المسرح والتعبير الجسدي وزيارة المرافق العمومية بالمدينة، كالمعرض الخاص بالمنتوجات المجالية، ناهيك عن زيارة الجماعة الحضرية، علاوة على خرجات للمسبح وأماكن للإستكشاف.
واختتمت “أجي تقرا”، المخيم المنظم تحت إشرافها، بحفل بهيج حضره المدير الإقليمي لدى وزارة الشباب والثقافة والتواصل بجرسيف، آباء وأولياء المشاركين في مخيم القرب وفعاليات من المجتمع المدني وممثلي بعض المؤسسات ثم ممثلي بعض وسائل الإعلام بجرسيف.
وتميز ذات الحفل الختامي، بفقرات متنوعة، والتي شملت أناشيد تربوية وأغاني وطنية، فضلا عن مسرحيات ورقصات هادفة، وذلك في ظروف جيدة طبعها التفاعل الإيجابي بين الحضور والمشاركين ثم المنظمين.





