اصيلة مشاكل بالجملة و غياب مبادرات المسؤولين .


محمد الجويهري
خرج اليوم الجمعة 7 شتنبر 2018 بشكل عفوي عدد من ساكنة أصيلة و و نشطاء للمرة الثانية خلال أسبوع للاحتجاج على إثر تكرار حرق نفايات مشبوهة بالمطرح السايب للمدينة . و ذاك ما سبب في انتشار سحابة سوداء ليلة الأربعاء إلى الخميس بسماء المدينة و تكرار انتشار روائحة خانقة .
و قد سبق لعدد من النشطاء ان دخلوا في حوار مع باشا المدينة و النائب الأول لرئيس مجلس بلدية المدينة بمقر الباشوية منذ سنة لمحاولة إيجاد حلول تحمي صحة المواطنين من مافيات تعمد على استغلال غياب سياج للمطرح المشؤوم و غياب مراقبته من أي جهة و تقوم بالتخلص من نفاياتها المسرطنة و الطبية و الصناعية السامة و حرقها ليلا دون رادع و لا رقيب .

لذا نأمل أن توفد كتابة الدولة المكلفة بالبيئة لجنة علمية لتحليل تربة و هواء المطرح و المدينة لإنجاز تقرير في الموضوع و أن تقوم أجهزة المراقبة بالضرب بيد من حديد بما يسمح به القانون على كل من يستهتر بحق المواطن في الصحة و بيئة نظيفة .
كما رفعت شعارات تندد بالعرض الطبي الهزيل بالمدينة رغم انها تتوفر على مركزان صحيان و مستشفى إقليمي به كل الإمكانيات اللجيستيكية لكن غياب شبه تام للأطر الطبية التي يتم تحويلها لطنجة رغم الحاجيات الملحة للمدينة فلا طبيب نساء و توليد و لا طبيب اطفال و لا طبيب كسور و هذا يشكل ضغطا مضاعفا على المستشفى الإقليمي بطنجة الغير قادر اصلا على تحمل الإعداد الكبيرة للمرضى .
لتبقى مشاكلنا معلقة و أولويات المسؤولين من باشا و مجلس بلدي بعيدة عن حاجيات المواطن الحقيقية .
فهل هذا هو مشروع الثقافة في خدمة التنمية سي محمد بن عيسى ؟ و هل هكذا تؤولون خطابات الملك سيدي الباشا ؟




