مجتمع

في إطار حملة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لإفطار الصائم جمعية يدي بيدك توزع قفة رمضان

تفعيلا لبرنامجها التضامني، ووعيا منها بأهمية التكافل والتعاون الاجتماعي، و تحت شعار «التماسك الاجتماعي من قيم الإسلام وشيم المسلم». عملت الجمعية الوطنية يدي بيدك للتنمية التربوية والثقافية والاجتماعية بمناسبة شهر رمضان المعظم الكريم لهذه السنة (1439ه)؛ على تدبير توزيع خاص لقفة رمضان التي توصلت بها؛ في اطار حملة “صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لإفطار الصائم لسنة 2018″، وبموازاة مع ذلك، توصلت ب 20 صندوق من التمر بمجموع 240 كيلو مكرمة الهلال الاحمر الامراتي

وقد  قامت الجمعية بتوفير مقر خاص يأوي كل الظروف المتاحة لإنجاح الحدث في بعده التكافلي والتضامني في هذا الشهر الأبرك ، علما أن العملية وإن مرت في ظروف ناجحة وصعبة في آن واحد للطلب المتزايد من شرائح ساكنة سلا ، فقد استجابت للعرض المقدم طيلة ايام 26 و27 مايو 2018 وبامتياز، استهداف حالات اجتماعية من مختلف الأوضاع الهشة ( أرامل ، مطلقات ، الامهات العازبات ، مسنين ومسنات ، معوزين ومعوزات ، وذوي الإحتياجات الخاصة ) فضلا عن فئات معوزة خارج نطاق الإنخراط تيسر لها الإستفادة من المساعدة الإجتماعية حسب الإمكانيات المتاحة للعرض المطروح في سياق عملية التوزيع الرئيسي 110 حصة  ) ؛ كما تعذرالحضور على بعض الحالات لظروفهم الصحية

وراعت الجمعية ظروف المنخرطات والمنخرطين وكل المتوافدين على العملية وكرست مفهوم الإستفادة للجميع بحسب تراتبية الحالات والأسر في وضعية صعبة وهشة كما هو متداول في لائحة المستفيدين والمستفيدات وغيرهم خارج نطاق الإستفادة من ذات المساعدة  بدرجة، واستبشرت ساكنة ذات المحيط بالمبادرة الحسنة مؤكدة ارتياحها الكبير لما قامت به كل الأطراف المساهمة في الفعل الإنساني آملة أن يتجدد هذا الإحساس إيمانا بالدور التكافلي والتضامني الذي يجعل الطبقات المعوزة بكل شرائحها وحالاتها في وضعية صعبة أكثر سعادة في مثل هذه المواقف . ولهذه الغاية نحن ممتنون لسعادة السفير سهيل مطر الكتبي ولدولة الإمارات العربية المتحدة  و قيادة دولة الامارات العربية المتحدة و شعبها على هذه الالتفاتة الإنسانية النبيلة التي تؤكد عمق العلاقات الاخوية المغربية الاماراتية. آملين أن نكون عند حسن ظن الأوساط الاجتماعية المستهدفة وحسن ظنكم الكريم .والشكر الجزيل للسلطات الأمنية بمنطقة الغرابلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى