حفيظة لبياض
يشكل غياب طبيب مختص بقسم الولادة بالمستشفى الإقليمي، أحد المشاكل التي تزيد من حجم معاناة ساكنة جرسيف وقطاع الصحة، حيث تعاني النساء الحوامل من عدم توفر الظروف المناسبة للولادة وتتبع الحمل وعدم وجود إمكانيات مادية لولوج الطب الخصوصي أو التنقل صوب مدينة وجدة.
وتعزى أسباب هذه المعاناة التي تزيد من تأجيج الأوضاع بالمستشفى بشكل خاص وبالإقليم بشكل عام، إلى انتقال طبيبة صوب مستشفى آخر واستقالة طبيب الثاني ثم وضع طبيب آخر شهادة طبية، دون إيجاد حل بديل من طرف المسؤولين بخصوص توفير الموارد البشرية.
ويتسائل المواطنون(ات) عن الإجراءات التي سيتخذها المسؤولون عن قطاع الصحة ليس على المستوى الإقليمي فقط، بل على مستوى الجهة ثم من طرف وزارة الصحة، لوضع حل للوافدين إلى المستشفى، خاصة ساكنة الدواوير والجماعات التي تبعد عن المدينة بعشرات الكيلومترات، وفي ظل الظروف الإستثنائية التي تعيشها بلادنا بسبب كوفيد 19.
وتجدر الاشارة إلى أن الجهات المسؤولة عن القطاع الصحي بدلت وتبدل مجهودات جبارة لتحسين الخدمات الصحية وتجويدها سواء على مستوى المستشفى الإقليمي لجرسيف الذي كان يعيش حالة فوضى عارمة قبل بضع سنوات، أو على مستوى باقي مناطق الاقليم عبر انشاء مراكز صحية متعددة بمختلف جماعات الاقليم او تنظيم قوافل طبية لتقريب الخدمات الصحية من ساكنة المناطق النائية.




