مجتمع

عصابات وكلاب ضالة وأخرى مدربة تقض مضجع سكان حاضرة سيدي بنور

متابعة/ محمد العشوري.

تشتكي ساكنة مدينة سيدي بنور مؤخرا من انتشار الجريمة بمختلف أصنافها في ظل الحضور المتواضع لعناصر الأمن الوطني، لا الحضور في الميدان هو بيت القصيد؛ لكن على مستوى الفاعلية وسرعة التفاعل مع الحالات الطارئة!

تستفيق مدينة سيدي بنور كل يوم تقريبا على قصص “كَرِيسَاجْ” متقاربة من حيث الوقائع؛ قصص أبطالها يافعون اختاروا أسهل الطرق للاسترزاق، باعتراض سبل المارة وسلب ممتلكاتهم. ويُذكَر حسب إفادات السكان؛ أن جل الممتهنين للسلب والسرقة أشخاص في مقتبل العمر ذوو بنية جسمانية رياضية، مدججين بأسلحة بيضاء، يعتمد بعضهم على كلاب مدربة، بينما تنتشر بالمدينة أخرى ضالة تزيد من تفاقم الوضع الأمني بحاضرة سيدي بنور.

يحدث ذلك في عز اليقظة التي باشرتها إدارة الأمن الوطني منذ أيام بعد تقاطر شكاوى المواطنين عليها. ظاهرة غريبة على المدينة الهادئة والمنبسطة على سهول دكالة الخضراء والتي عاشت طفرة تنموية ملحوظة على مختلف القطاعات، وكذلك على مستوى المجال الحضري، رغم افتقاره إلى المواكبة الجادة حيث تشكل بعض النقط السوداء ملجأ للمتسكعين ومخبأ لممتهني السرقة باعتراض سبل المارة نهارا جهارا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى