شركة وتسب ترفع دعوى قضائية ضد شركة مراقبة إسرائيلية
سمية زيرار.
رفعت شركة واتساب دعوى قضائية ضد مجموعة “إن إس أو” الإسرائيلية، من خلال اتهامها بقرصنة إلكترونية استهدفت صحفيين وناشطين وشخصيات مجتمع مدني في عدة دول، منها الإمارات العربية المتحدة والبحرين.
وتتهم واتساب الشركة الإسرائيلية المتخصصة في صناعة برمجيات التجسس، بإرسال برمجيات خبيثة لنحو 1,400 هاتف محمول بغرض المراقبة.
وقد شملت فئات المستخدمين المتضررين صحفيين ونشطاء حقوقيين ومعارضين سياسيين ودبلوماسيين في عدة دول، منها الإمارات والبحرين والمكسيك،فيما رفضت الشركة الإسرائيلية، التي تصنع برمجيات للمراقبة،اتهامات واتساب لها.
وقالت شركة الرسائل الفورية في الدعوى إن الشركة الإسرائيلية “طورت برمجياتها الخبيثة حتى تتمكن من التسلل إلى رسائل واتصالات أخرى بعد فك شفراتها على هواتف بعينها”.
وفي بيان، قالت واتساب: “نعتقد أن هذا الهجوم استهدف على الأقل مئة من أعضاء المجتمع المدني، في انتهاك سافر”.




