جرسيف: المديرية الإقليمية للتربية والتكوين تنظم لقاء حول البرنامج الوطني للتربية الدامجة لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة
احتضنت عمالة إقليم جرسيف صباح اليوم الثلاثاء 29 أكتوبر الجاري، لقاء حول البرنامج الوطني للتربية الدامجة لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة، نظمته المديرية الإقليمية للتربية الوطنية تحت شعار: “لن نترك أي طفل خلفنا”.
وتميز هذا اللقاء الدي عرف مشاركة وحضور كل من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشرق، وعمالة جرسيف، ومنظمة اليونيسف، وعدد من المصالح الخارجية، ومختلف الفاعلين والشركاء في العملية التعليمية بالإقليم، بالإجماع على أهمية هذا البرنامج لتأهيل الطفل في وضعية اعاقة وتمكينه من الحق في التعليم.
وأكد المدير الإقليمي لوزارة التربية والتكوين بجرسيف، السيد ادريس واحي ، في كلمة له، على ان هذا اللقاء يأتي تفعيلا للتعليمات الملكية السامية، كما أنه محطة أولى لتنزيل الاستراتيجية الوطنية للتربية الدامجة، بهدف إرساء مشروع إقليمي في هذا الإطار.
معتبرا ان الرؤية الاستراتيجية للتربية والتكوين بالمغرب توفر كل الفرص والإمكانيات اللازمة لتأمين حق فئة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في ولوج منظومة التربية والتكوين، كما أن القانون الاطار 15/17 المتعلق بمنظومة التعليم، يؤكد على ان الدولة ملزمة بتوفير الوسائل المتاحة واتخاد التدابير اللازمة لتيسير اندماج الاشخاص في وضعية اعاقة أو في وضعية خاصة، في هذه المنظومة، وتمكينهم من الحق في التعلم واكتساب الكفايات والمهارات الملائمة لوضعيتهم، بشكل يضمن الانصاف وتكافؤ الفرص.
وأوضح محمد قصير، المسؤول عن تنزيل البرنامج الوطني للتربية الدامجة لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشرق، في مداخلته، أن هذا البرنامج يسعى إلى ترسيخ مبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص في التعاطي مع فئة الأشخاص في وضعية إعاقة، أو في وضعية خاصة.
مشيرا إلى ان هذا البرنامج يسعى إلى إدماج هذه الشريحة ضمن الفصول التعليمية العادية، مع إحداث مراكز الموارد للتأهيل والدعم بهدف مساعدة هؤلاء الأطفال عبر الدعم الطبي والشبه الطبي، على ان يتم تعميم هذه المراكز بكل المؤسسات التعليمية.
وتميز اللقاء أيضا بتقديم تجربة كل من جمعية الكرم للصم والبكم بجرسيف، وجمعية النجود، اللتان تعملان على توفير الظروف الملائمة لتعليم الأطفال في وضعية إعاقة، وكذا مرضى التوحد والثلاثي الصبغي.
إضافة إلى تقديم الجهود التي تقوم بها كل من المندوبية الإقليمية للصحة بجرسيف، والمديرية الإقليمية للتعاون الوطني والمندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤوون الإسلامية، في النهوض بهذه الفئة المجتمعية، وتوفير الإمكانيات الممكنة لخدمتها.
وأجمع المشاركون في هذا اللقاء على أهمية هذا البرنامج وعلى ضرورة اتخاذ جميع التدابير وتوفير كل الإمكانيات اللازمة لتنزيله بشكل يحقق الأهداف النبيلة المرجوة منه.




