الإثنين 14 أكتوبر 2019

تنزيلا للخطاب الملكي عامل إقليم تازة يقرر مقاضاة نافذين ومنتخبين ومقاولين استفادوا من بقع الحي الصناعي بالمدينة

 

يوسف العزوزي

سبق أن حاول مصطفى المعزة تنبيه المستفيدين من القطع الأرضية بالحي الصناعي الانضباط لدفتر التحملات  من خلال دعوتهم  لاجتماعات  متكررة أعرب من خلالها على أمله في دعم أصحاب النيات الحسنة كما أعلن عامل إقليم تازة في آخر اجتماع  للجنة الإقليمي للاستثمار التي يرأسها حرصه على تشجيع  الاستثمار و موضحا أن إتاحة الفرص أمام الشباب يمر عبر بوابة  حل مشاكل الحي الصناعي، و دخولا إلى ردهات المحاكم  لفك طلاسم هذا الملف المعقد إيذانا بتنزيل مقتضيات الخطاب الملكي  بمناسبة عيد العرش الذي دعى إلى التصدي للفساد.

هكذا أوردت يومية المساء يوم الجمعة 4 أكتوبر 2019  بناءا على مصادرها الخاصة أن مصطفى المعزة، عامل إقليم تازة قرر مؤخرا مقاضاة مجموعة من الأشخاص النافذين، في مقدمتهم منتخبون كبار يمثلون إقليم تازة في البرلمان والمجلس الجماعي والغرف المهنية، سبق لهم أن استفادوا من بقع في الحي الصناعي بالمدينة، بطرق وصفت بكونها غير قانونية في عهد أحد رجال السلطة السابقين.

وأوضحت المساء  أن المسؤول الترابي المشار إليه قرر تحريك هذا الملف، الذي تفوح منه رائحة الفساد، بعدما ورثه عن سلفه، في الوقت الذي سيدخل في مواجهة غير سهلة مع مافيا السطو على الأراضي بطرق غير شرعية، وذلك بغاية رد الاعتبار للمنطقة والحد من الاختلالات التي شابت عملية تفويت مجموعة من البقع المذكورة بطرق غير شرعية إلى مجموعة من العناصر بعينها، بعدما تبين أن هذه البقع لم يتم استغلالها وفق ما ورد في بنود دفتر التحملات.

وأبرزت مصادر المساء، أن مصالح العمالة أجرت عملية جرد المجموعة من البقع المستهدفة، وتم تحديد هوية المستفيدين منها، في انتظار الشروع في تلك المساطر القانونية المعمول بها في الأيام القليلة المقبلة، وذلك بغاية رفع القضية أمام أنظار المحكمة المختصة ضد مجموعة من المتورطين في هذا الملف الشائك، الذي سبق أن خلف موجة من الاحتجاجات من طرف بعض الفعاليات المدنية والحقوقية في عهد أحد المسؤولين السابقين دون جدوى.

وتعهد العامل مصطفى المعزة باستعادة جميع البقع من المخالفين، و تسليمها إلى الأشخاص الذين يستحقونها، وذلك من أجل خدمة التنمية المحلية، خاصة إذا ما علمنا بأن الإحصائيات الرسمية تفيد بأن عددا قليلا من بقع الحي الصناعي، هي التي استغلت في الأنشطة المخصصة لها من طرف بعض المقاولات قبل أن يتبين أن عددا كبيرا منها جامدا و مسيجا بأسوار دون أن يتم استغلالها في الأنشطة التي كانت مخضصة لها، في الوقت الذي تحول بعضها من محلات لأنشطة صناعية إلى مساكن خاصة، في خرق خطير لبنود دفتر التحملات.

 

شاهد أيضاً

جماعة جرسيف توقع اتفاقية توأمة مع جماعة مدينة فاندوفر_ ليه_ نانسي من فرنسا

وقعت علي الدغاوي رئيس جماعة جرسيف الحضرية، صباح اليوم الجمعة 20 شتنبر الجاري، اتفاقية توأمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اكيد 24