مجتمع

جرسيف: الساکنة تعاني من أزمة توفير الماء فالروبيني والمسٶول .. “أنا خاطيني”

متابعة/ حفيظة لبياض٠

تزدادت معاناة ساکنة إقليم جرسيف من نذرة الماء حدة، مع ارتفاع درجات الحرارة التي تتجاوز 45 درجة مئوية، والإنقطاع المتکرر للماء الذي يدوم ساعات طويلة ليلا ونهارا، و ضعف صبيبه في لدى الأوفر حظا، منذ حلول فصل الصيف٠

وتعاني جميع أحياء المدينة والضواحي من انقطاع هذه المادة الحيوية في هذا الطقس الحار، سواء وسط المدينة أو الأحياء الهامشية، ناهيک عن حي حمرية الذي تقطن به أکبر نسبة من ساکنة الإقليم اللذين يعيشون وكأنهم في صحراء قاحلة خصوصا مع الطقس الحار الذي تعرفه جرسيف خلال هذه الفترة ، والذين يقضون الساعات الطوال في إنتظار ملئ قنينة ماء “غير صالح للشرب” منذ منتصف الليل حيث يتوجب على المرأ أن يأخذ له مكانا في الصف الطويل الذي ينتظر جغمة ماء قد تصلح لأي شيء عدا الشرب.

وخرجت الساکنة مرارا للإحتجاج على هذه الأزمة الصامتة، کما عبر نشطاء فايسبوکيون عن غضبهم من هذا الوضع المزري، وتزداد تخوفات الساکنة من تفامه مع اقتراب عيد الأضحی، حيث تتطلب هذه المناسبة احتياجات کبيرة للماء٠

وفي ظل ”الصهد والعطش“، لم يقدم المسٶولون أية حلول واقعية لتجاوز هذه المحنة، سوی الوعود والمبررات اللامنطقية، فبالنسبة للمکتب الوطني للماء الصالح للشرب فيکتفي فقط بتوزيع فواتير الإستهلاک المرتفعة الأسعار ووضع الزيادات عن کل تأخير، أما المجالس المنتخبة فتشاهد من بعيد في إنتظار موسم الإنتخابات لتعود إلی لطافتها ومرونة تعاملها لکسب أکبر عدد ممکن من الأصوات، يقول عبد الرحمان (رحت أشتكي الانقطاع المستمر للماء الذي دام يومين طويلين عريضين لأحد المسؤولين وهو يخسر عيا جوج كلمات .. “أنا خاطيني”، حنا مالقينا ما نشربوا والبلدية كاتسييق الزناقي راه المنكر هذا).

هذا وتتنتظر الساکنة حلول حقيقية بدون مزايدات، وذلك باتخاذ قرارت منطقية في هذا المجال، کمعالجة المياه التي تستعمل في تنظيف الشوارع والأزقة لاستهلاکها من طرف المواطنين، ووضع صهاريج كافية وتستجيب للمعايير الضرورية لتزويد كافة الساكنة بما تحتاجه من هذه المادة الحيوية، إضافة إلی التسريع في أشغال سد تارکا ومادي، وبناء سدود ووضع صهاريج وتقريب خذماتها من الساکنة٠

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى