كُتّاب وآراء

خواطر طبيب في العالم القروي

د.يحيى لكرامي.

في كل مرة اقوم فيها بزيارة المناطق القروية التابعة جغرافيا للمركز الصحي الذي اعمل به مستكمار، و ذلك في إطار التغطية الصحية بالوحدة المتنقلة أو في إطار البرنامج الوطني للصحة المدرسية.
و في كل مرة تطأ قدماي دوار ولاد لمحمد اوكرفي، إلا و اتحسر على بناية طالها النسيان رغم حداثة بنائها، ألا و هي المستوصف الموجود في مدخل الدوار، بناية جميلة، جديدة، تتوفر على عدة قاعات للفحص، لكنها تركت للعوامل البيئية من أجل هدمها عوض استغلالها فيما يفيد.
هنا اطرح على جميع المتدخلين بإقليم تاوريرت أن يجتمعو و يجدو حلا لإعادة فتح هذه المؤسسة الصحية. الشيء الذي سيمكن من توظيف احد الممرضين أو إحدى الممرضات من أبناء الإقليم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، كما أن الساكنة ستستفيد من الخدمات الصحية بعين المكان و تتفادى عناء التنقل لمركز مستكمار أو تانشرفي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى