مجتمع

الأمن بجرسيف.. 2810 موقوفين و6571 مخالفة مرورية في سنة عنوانها اليقظة والاستقرار

محمد العشوري.

سجلت المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة جرسيف، خلال الفترة الممتدة من 16 ماي 2025 إلى 15 ماي 2026، توقيف 2810 أشخاص في حالة تلبس و361 شخصا مبحوثا عنه، ومعالجة 39 قضية مرتبطة بالمخدرات أسفرت عن توقيف 47 شخصا، إلى جانب حجز كميات مهمة من الممنوعات، فضلا عن ضبط 125 سيارة للنقل السري و77 دراجة نارية غير قانونية، وتسجيل 6571 مخالفة مرورية، في حصيلة تعكس الجهود الأمنية المكثفة المبذولة لضمان الأمن العام وتعزيز الاستقرار بالإقليم.

واحتفت أسرة الأمن الوطني بجرسيف، اليوم السبت بدار الطالبة والطالب، بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في مناسبة وطنية شكلت محطة لاستحضار المسار التاريخي الحافل للمؤسسة الأمنية، وتجديد الاعتزاز بالأدوار الحيوية التي تضطلع بها في حماية المواطنين وصون ممتلكاتهم وترسيخ النظام العام.

وشهد هذا الحفل حضور عامل إقليم جرسيف عبد السلام الحتاش، إلى جانب القائد المنتدب للحامية العسكرية، ومسؤولين قضائيين وأمنيين، ومنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية واللاممركزة، إضافة إلى فعاليات مدنية وإعلامية، حيث استهلت فقراته برفع العلم الوطني واستعراض تشكيلات أمنية جسدت رمزية الانضباط وروح التعبئة الوطنية.

وأكد رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بجرسيف، سعيد داودي، في كلمة بالمناسبة، أن تخليد هذه الذكرى يشكل فرصة لاستحضار التضحيات الجسام التي قدمها رجال ونساء الأمن الوطني منذ تأسيس هذه المؤسسة العريقة على يد جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، دفاعا عن أمن الوطن والمواطنين، ومساهمة في ترسيخ دولة الحق والقانون.

وأبرز أن المديرية العامة للأمن الوطني، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، شهدت خلال السنوات الأخيرة دينامية تحديث شاملة همت البنيات التحتية والموارد البشرية والوسائل اللوجيستيكية، بما مكنها من مواكبة التحولات الأمنية المتسارعة، وتبني استراتيجية متقدمة ترتكز على العمل الاستباقي، وشرطة القرب، والتواصل الفعال مع المواطنين.

كما أشار إلى أن الأداء الأمني بجرسيف شمل أيضا إنجاز 8672 شهادة إدارية و19139 بطاقة تعريف وطنية، وتنظيم 41 حملة تواصلية بالمؤسسات التعليمية استفاد منها حوالي 2600 تلميذ، فضلا عن الانخراط في مبادرات تحسيسية ورياضية وثقافية، بما يعكس انفتاح المؤسسة الأمنية على محيطها الاجتماعي وتكريس بعدها المواطني.

ويؤكد تخليد الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني بجرسيف المكانة الراسخة لهذه المؤسسة في خدمة أمن الوطن، باعتبارها نموذجا أمنيا حديثا يجمع بين النجاعة والاستباقية والقرب من المواطن، ويواصل مسيرة التطوير والتحديث لتعزيز الاستقرار ودعم مسارات التنمية المحلية والوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى