ثقافة

تنظيم عملية “اليمامة البيضاء” بوجدة وأقاليم جهة الشرق للتنديد بجرائم البولساريو ضد أطفال مخيمات تنذوف.

أكيد 24/ محمد العشوري.

تعتزم رابطة الصحراويين المغاربة بأوروبا للتنمية والتضامن، ومنظمة اليمامة البيضاء (مقرها بفرنسا)، تنظيم عملية اليمامة البيضاء، بالمؤسسات التعليمية بجهة الشرق، تحت شعار : ” صرخة أطفال جهة الشرق والعالم إدانة و تنديدا ضد الجرائم في حق أطفال مخيمات تندوف “، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للطفل الجندي، الذي يصادف 12 فبراير من كل سنة.

وتهدف عملية اليمامة البيضاء حسب مراسلة توصل بها الموقع من رابطة الصحراويين المغاربة بأوروبا للتنمية والتضامن، للتنديد بالجرائم في حق الأطفال المجندين عبر العالم من جهة، وما ارتكبته وترتكبه ملشيات البوليساريو من جرائم في حق أطفال مخيمات تندوف وفي حق الإنسانية من جهة ثانية.

ويرتكز جوهر وأهمية هذه العملية في جمع الرسائل التي يرفعها أطفال المؤسسات التعليمية والنساء عبر العالم للتنديد بهذه الجرائم والمطالبة بمحاكمة قادة ملشيات البوليسايرو لما ارتكبته وما زالت ترتكبه من جرائم في حق المحتجزين في مجيمات تنذوف، خاصة منهم الأطفال والنساء.

وشرعت مدرسة الشهيد علال بن عبد الله بحي العكاري بالرباط في استقبال الرسائل عبر البريد، موازاة مع رسائل أطفال المؤسسات التعليمية بمختلف أرجاء المملكة، وحسب ذات المراسلة، فهي رسائل سيتم جمعها في صناديق خاصة سيجري حملها في مسيرة صامتة إلى تمثيلية الأمم المتحدة بالرباط، لتكليفها بإيصالها للأمين العام للأمم المتحدة ، معبرين من خلالها عن إدانتهم وتنديدهم بمختلف الجرائم التي تلاحق أقرانهم وإخوانهم المضطهدين من قبل إرهاب (البوليساريو) ، تحت أعين ومباركة الجزائر الصانعة والمحتضنة والراعية لهذا الكيان الوهمي ولإسماع أنين و بكاء ونواح الأمهات القابعات في جحيم المخيمات.

كما تهدف هذه العملية التي تأتي استجابة لنداءات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عبر مختلف خطاباته السامية إلى تحمل مسؤولية الدفاع عن القضية الوطنية الأولى من طرف مختلف الفاعلين (حكومة وبرلمانا ومؤسسات الدولة وأحزاب وهيئات المجتمع المدني وكذا كل المواطنين)، إلى ترسيخ القيم الكونية لحقوق الإنسان لدى أطفال المؤسسات التعليمية بجهة الشرق وباقي جهات المملكة، وكذا توعيتهم وتحسيسهم بحجم المعاناة التي يعيشها أقرانهم واخوانهم بمخيمات تنذوف، والذين يتعرضون لمسلسل ممنهج لطمس هويتهم المغربية، عبر عمليات التهجير والتجنيد القسري، في اتجاه بلدان مثل كوبا وأمريكا اللاتينية، بغرض تجنيدهم واستغلالهم كمرتزقة يتم إقحامهم في حروب ومعارك عسكرية لا علاقة لهم بها (الثورة الليبية نموذجا حيث استعان القذافي بعدد هام من الأطفال المجندين في صفوف البوليساريو) أو استخدامهم كعناصر في شبكات الاتجار بالمخدرات والسلاح وغيرها من الأعمال الإجرامية الخطيرة، إضافة إلى الاستغلال الجنسي وأعمال السخرة والإستعباد.

ويتوقع أن يتم تعميم هذه العملية على معظم أقاليم جهة الشرق وإشراك أكبر عدد من المؤسسات التعليمية بهذه الجهة إسوة بعدد من أقاليم المملكة المغربية، إضافة إلى مشاركة مغاربة العالم.

ملحوظة الصور المرفقة تعود للمحطات السابقة لعملية اليمامة البيضاء  بعدد من أقاليم المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى