ملف “الطفلة غيثة”.. 10 أشهر حبسا وتعويض بـ 40 مليون سنتيم

أصدرت المحكمة الابتدائية الزجرية ببرشيد، حكمها في القضية التي شغلت الرأي العام المغربي والمتعلقة بحادث دهس الطفلة غيثة بشاطئ سيدي رحال منتصف يونيو الماضي.
وقضت المحكمة بإدانة المتهم في معظم التهم الموجهة إليه، باستثناء جنحة تغيير معالم الحادثة، وحكمت عليه بعقوبة حبسية نافذة مدتها عشرة أشهر، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 500 درهم، على خلفية إدخال مركبته إلى منطقة الكتبان الرملية.
وفي الشق المدني، ألزم الحكم المتهم بأداء تعويض مالي لفائدة الضحية قدره 400 ألف درهم (40 مليون سنتيم)، مع استبعاد شركة التأمين من الملف، مانحاً إياه مهلة عشرة أيام للطعن في القرار.
تقرير الخبرة الطبية الذي أنجزه الخبير المحلف الدكتور نور الدين هلال، كشف خطورة الإصابات التي تعرضت لها غيثة، حيث سجل كسراً بالجمجمة من الجهة اليمنى الأمامية، وضغطاً على الفص الجبهي للدماغ، إضافة إلى ورم دموي استدعى عملية جراحية عاجلة لترميم العظام وتخفيف الضغط.
كما أورد التقرير إصابات أخرى شملت جروحاً عميقة بفروة الرأس، وخدوشاً بالوجه واليد، وتمزقاً في الجفن الأيمن تطلب خياطة دقيقة، فضلاً عن فقدان الوعي لحظة وصولها إلى المستشفى.
وأكدت الخبرة أن الطفلة ستعاني من عجز كلي مؤقت لمدة 120 يوماً، وعجز جزئي دائم بنسبة 80%، مع حاجتها الدائمة لمساعدة شخص آخر، إضافة إلى اضطرابات سلوكية ونوبات بكاء وتبول لا إرادي وصعوبات في النوم، ما يستوجب خضوعها لعلاج طبي ونفسي طويل الأمد.




