مجتمع

تازة: عامل الإقليم يؤكد على ضرورة الاهتمام بمخرجات التكوين المهني في حفل تخرج من المركز الاجتماعي للقرب

يوسف العزوزي

أكد مصطفى المعزة عامل إقليم  تازة على ضرورى الاهتمام القبلي بمخرجات التكوين  المهني عند تواصله مع الشبات و الشباب الذين  حصلوا على شواهد التكوين في حفل نظمته مندوبية التعاون الوطني يوم الجمعى 28 شتنبر 2018، بالمركز الاجتماعي للقرب بتازة العليا.

و أشار المعزة إلى ضرورة  الاهتمام  بالتفكير في مشاريع  طموحة و هادفة لاستثمار التكوين الذي حصل عليه الشباب، معربا عن استعداده لتوفير مكونين و موجهين في مجال تكوين المقاولة و التعاونيات لتمكن من وضع قطار الشباب المكون في السكة الصحيحة.

عبد الحكيم العمارتي  المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بتازة أوضح في تصريح خص به “أكيد24” أن زيارة العامل للحفل المنظم بالمركز الاجتماعي للقرب  تندرج في إطار تتويج فوج  المتكونين بالتدرج المهني لشعبة كهربة البنايات الذي تلقوا  تكوينا حرفيا على امتداد  أربعة عشر شهرا بمركز التدرج المهني بالمشور بالمدينة العتيقة  .

و أوضح المندوب الإقليمي بأن حضور عامل الإقليم   دعم  لفئة الشباب و إدماجهم الاجتماعي و الاقتصادي  في سوق الشغل خاصة بعض انطلاقة برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة التي تؤكد في محاورها الاستراتيجية على الادماج الاقتصادي و الادماج في سوق الشغل لفئة الشباب .

و أفاد العمارتي بأن اختياره  تسليم الشواهد  لثلاثة و خمسين متدرجا  في فضاء المركز الاجتماعي للقرب لأنه يأوي أنشطة أخرى خاصة بالتكوين الاقتصادي لفائدة النساء و الشباب يسهر عليها مجموعة من المتدخلين خاصة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .

و أضاف العمارتي أن الأنشطة المهنية المتوفرة  تعنى بالتدرج المهني في شعبتي كهرباء البنايات و شعبة الحلاقة و التجميل بالاضافة إلى الأنشطة المتعلقة بمراكز التربية و التكوين  للتدبير المنزلي و صنع الحلويات  و الفصالة و الخياطة و السيراميك و الإعلاميات  و الاهتمام بالتعليم الأولي .

و وضع مندوب التعاون الوطني  العلاقة بين التكوين و سوق الشعل  في إطار التنسيق  مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل و الكفاءات  من حيث عدد الخريجين للبحث على فرص الشغل في إطار برنامج للمواكبة،   موضحا أن  بين الثلاثة و الخمسين التي تخرجت بالتدرج المهني ، تم إدماج عشرين منهم في سوق الشغل و بقي ثلاثة و ثلاثون تحتاج إلى مزيد من الجهد ليتم إدماجها ، و فيما يخص الفصالة و الخياطة و الشعب الأخرى يتم التنسيق سنويا مع مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل و الكفاءات لمواكبة الخريجين من خلال التوجيه إلى فضات التشغيل ، و غالبا ما تتكلل هذه التدخلات بالنجاح في تحقيق أهدفها، و هذا لا يعني “بأننا وصلنا إلى المبتغى بقدر ما يساعدنا ذلك على  بدل المزيد من الجهد  لإعطاء فئة الشباب ما تستحق من الاهتمام.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى