سياسةمجتمع

سبتة المحتلة.. الحاكم “فيفاس” يحذر من حزب “فوكس” على والتعايش ويرفض التقارب معه

جدد الحاكم الاسباني لمدينة سبتة المحتلة، خوان فيفاس، اليوم الاثنين، رفضه أي تقارب مع حزب “فوكس” اليميني المتطرف، محذرا من مخاطر توليه المسؤولية على التعددية والتعايش في المدينة.

جاء ذلك، ضمن تصريح أدلى به فيفاس، خلال لقاء مع أعضاء الحزب الشعبي الاسباني بمدينة سبتة، في إطار الحملة الدعائية الممهدة للانتخابات البلدية المقررة في 28 ماي الحالي.

واعتبر  المسؤول الإسباني الذي يسعى للحفاظ على منصبه كحاكم لمدينة سبتة، أن الميولات العنصرية لحزب “فوكس” تحول أمام أي تنسيق مستقبلي معه، معربا عن تمسكه بتعدد الآراء والسعي لتشكيل حكومة محلية تحترم قيم التعددية والاختلاف الذين يعتبران من خصائص ومميزات المجتمع في المدينة.

ومضى خوان فيفاس، في انتقاداته للحزب اليميني المتطرف، قائلا “إن توجهاته تتنكر لواقع التعدد الثقافي بمدينة سبتة”، مشيرا في هذا الصدد إلى التشكيك في انتماء جزء من مكونات المجتمع لهذه المدينة بسبب خلفياتهم الدينية والثقافية.

وتشكل مدينة سبتة المحتلة، ساحة منافسة قوية بين خوان فيفاس، مرشح الحزب الشعبي المنتهية ولايته كحاكم للمدينة، وخصمه خوان غوتيرث، عن الحزب الاشتراكي، الذي يوصف بانه مرشح رئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز.

أما حزب “فوكس” اليميني المتطرف، فقد جعل مما يعتبره “مناهضة مغربة سبتة ومليلية”، شعارا لحملته الانتخابية، في مسعى منه لإيجاد مساحة أوسع له في الخارطة السياسية بالمدينتين المحتلتين، خاصة بعدما أبدت احزاب اسبانية تقاسمه نفس الأيبديولوجيا تحفظها على أي تحالف ممكن معه في هذه الانتخابات.

ويشتهر حزب “فوكس” اليميني المتطرف، بنزعته العنصرية اتجاه المغرب بشكل خاص والمهاجرين عموما، وتتجلى من خلال التصريحات التي تصدر عن قيادييه وكذا المواقف المثيرة للجدل التي يتخذها ممثلوه في المجالس المنتخبة في البلديات الاسبانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى